جواد شبر

120

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وبه ايدّ الاله رسول اللّه * إذ ليس في الأنام نصير وباسيافه أقيمت خدود * صعرت برهة وجزت نحور وبأولاده الهداة إلى الحق * أضاء المستبهم الديجور سل حنينا عنه وبدرا فما * يخبر عما سالت الا الخبير إذ جلا هبوة الخطوب وللحر * ب زناد يشب منها سعير أسد ما له إذا استفحل البا * س سوى رنة السلاح زئير ثابت الجاش لا يروعه الخطب * ولا يعتريه فيه فتور أعرب السيف منه إذا عجم الرمح * لان العدى اليه سطور عزمات امضى من القدر المحتوم * يجري بحكمه المقدور ومزايا مفاخر عطّر الأفق * شذاها وقيل فيها عبير وأحاديث سؤدد هي في الدنيا * على رغم حاسديه تسير وتر المشركين يبغي رضي اللّه * تعالى وانه موتور حسدوه على مآثر شتى * وكفاهم حقدا عليه الغدير كتموا داء دخلهم وطووا كشحا * وقالوا صرف الليالي يدور ورموا نجله الحسين بأحقاد * تبوخ النيران وهي تفور لهف نفسي طول الزمان وينمى * الحزن عندي إذا أتى عاشور لهف نفسي عليه لهف حزين * ظل صرف الردى عليه يجور اسفا غير بالغ كنه ما القى * وحزنا تضيق منه الصدور يا لها وقعة قد شمل الاسلام * منها رزؤ جليل خطير ليث غاب تعيث فيه كلاب * وعظيم سطا عليه حقير يا بني احمد نداء وليّ * مخلص جهره لكم والضمير لكم صدق ودّه وعلى أعدا * كم سيف نطقه مشهور